1- ألا يتناقض حديث شفاعة النبي لأبي طالب بخروجه من قعر جهنم إلى ضحضاح منها، مع الحديث الذي ينص على أن النبي لا يشفع إلا لمؤمن، مع أن أبا طالب مات مشركًا؟ 2- ما هو تفسير حديث غروب الشمس في عين؟ 3- ما المقصود بالأصولية أو أن فلان شخص أصولي؟
للرسول صلى الله عليه وسلم شفاعة عامة (الشفاعة العظمى أو المقام المحمود) تشمل جميع الناس ليتم عرض الأعمال والمحاسبة، وشفاعة خاصة بأمته تنال كل من مات لا يشرك بالله شيئًا، وشفاعة خاصة ببعض الأفراد كعمه أبي طالب ليُخفف عنه العذاب. ويُشكل استثناء أبي طالب من عموم عدم نفع الشفاعة للكفار، ويرجع ابن حجر والقرطبي والبيهقي ذلك إلى تخصيص أبي طالب بالشفاعة، وأن المنفعة المذكورة في الآية هي الإخراج من النار، أما في الحديث فهي مجرد تخفيف للعذاب.
أما غروب الشمس في عين حمئة فهو ما ورد في القرآن عن ذي القرنين، وأن المراد به أن ذي القرنين وصل إلى أقصى نقطة في المغرب ورأى الشمس وكأنها تغرب في البحر المحيط من منظوره، وأن العين في اللغة قد تطلق على البحر.
وأما مصطلح "أصولي" فهو في الأصل يطلق على العالم بأصول الفقه، لكن وسائل الإعلام الكافرة تستخدمه لوصف المسلمين المتمسكين بدينهم بهدف التشويه والتنفير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34953
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34953
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي