- ألا يناقض حديث الشفاعة لأبي طالب حتى يخرجه من قعر جهنم إلى ضحضاح منها، حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يشفع إلا لمؤمن، مع العلم أن أبا طالب مات مشركًا؟ - ما هو تفسير حديث غروب الشمس في عين؟ - ما المقصود بالأصولية أو أن فلان شخص أصولي؟
للرسول صلى الله عليه وسلم شفاعة عامة لجميع الناس، تسمى الشفاعة العظمى أو المقام المحمود، وهي لتخليصهم من كرب المحشر. وشفاعة خاصة لأمته المؤمنة، لا يشرك بالله شيئًا. وشفاعة لأفراد معينين كعمه أبي طالب، حيث يخفف عنه العذاب بدخوله ضحضاحًا من النار. والجمع بين شفاعته لأبي طالب وقوله تعالى: (فما تنفعهم شفاعة الشافعين) بأن الشفاعة للكافر لا تخرجه من النار، أو أن أبا طالب خصص بها.
أما غروب الشمس في عين حمئة فليس فيه حديث ثابت، والمذكور هو ما ورد في القرآن في قصة ذي القرنين، والمقصود أن الشمس تبدو كأنها تغرب في البحر المحيط من منظور الناظر إليه.
أصولي مصطلح يطلق على العالم بأصول ، لكن وسائل الإعلام الكافرة تستخدمه لتشويه من يتمسك بدينه من المسلمين ووصفهم بالتخلف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34952
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34952
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي