هل مات أبو طالب كافرًا بسبب الكبر لرفضه الإسلام بقوله: "إني لأستحيي أن أسجد فيعلو استي على رأسي"؟
مات أبو طالب على الكفر، ولا يمكن الجزم بسبب موته على الكفر، هل هو الكبر، أم الصحبة السيئة، أو غير ذلك؟ وفي صحيح البخاري أن أبا طالب لما حضرته الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل فقال: "أيْ عَمِّ، قُلْ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، كَلِمَةً أُحَاجُّ لكَ بهَا عِنْدَ اللَّهِ. فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبَا طَالِبٍ، تَرْغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ! فلم يزالا يكلمانه، حتى قال آخر شيء كلمهم به: على ملة عبد المطلب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لأسْتَغْفِرَنَّ لَكَ ما لَمْ أُنْهَ عنْه. فنزلت: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ}". وما نُسب لأبي طالب في دعوة النبي له بأنه قال: "والله لا تعلوني استي أبداً" هو حديث ضعيف جداً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190112