العودة إلى البحث
السؤال

هل مات أبو طالب على الكفر أم على الإسلام، وكيف ذلك مع أن زوجته فاطمة بنت أسد أسلمت، وكيف سمح النبي صلى الله عليه وسلم ببقائها على ذمته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مات أبو طالب كافرًا أهل العلم، وقد نصحه النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول "لا إله إلا الله"، فرفض خوفًا من تعيير قريش، فنزل قوله تعالى: (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين). وقد ذكرت الأحاديث أن أبا طالب في ضحضاح من نار، وهو أهون أهل النار عذابًا. أما سماح النبي صلى الله عليه وسلم ببقاء فاطمة بنت أسد في عصمة أبي طالب، فكان قبل تحريم بقاء المؤمنات تحت الكفار، حيث توفي أبو طالب قبل الهجرة بثلاث سنين، بينما نزل تحريم ذلك في صلح الحديبية عام ستة من الهجرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33968
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي