هل مات أبو طالب على الكفر أم على الإسلام، وكيف ذلك مع أن زوجته فاطمة بنت أسد أسلمت، وكيف سمح النبي صلى الله عليه وسلم ببقائها على ذمته؟
مات أبو طالب كافرًا بإجماع أهل العلم، وقد نصحه النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول "لا إله إلا الله"، فرفض خوفًا من تعيير قريش، فنزل قوله تعالى: (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين). وقد ذكرت الأحاديث أن أبا طالب في ضحضاح من نار، وهو أهون أهل النار عذابًا. أما سماح النبي صلى الله عليه وسلم ببقاء فاطمة بنت أسد في عصمة أبي طالب، فكان قبل تحريم بقاء المؤمنات تحت الكفار، حيث توفي أبو طالب قبل الهجرة بثلاث سنين، بينما نزل تحريم ذلك في صلح الحديبية عام ستة من الهجرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33968