العودة إلى البحث
السؤال

هل توفي أبو طالب كافرًا أم مسلمًا، وكيف سمح النبي صلى الله عليه وسلم لزوجته المسلمة بالبقاء في عصمته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توفي أبو طالب كافرًا عند أهل العلم، ودليل ذلك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دعاه عند وفاته لكنه أبى، فنزلت الآية: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ [القصص: 56]. وقد دلت الأحاديث الصحيحة على أنه في ضحضاح من نار يغلي منه دماغه.

أما بقاء فاطمة بنت أسد في عصمة أبي طالب، فقد كان قبل تحريم بقاء المؤمنات تحت الكفار؛ لأن وفاة أبي طالب كانت قبل الهجرة بثلاث سنوات، بينما نزل تحريم بقاء المؤمنات في عصمة الكفار عام الحديبية، أي بعد الهجرة بست سنوات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34011
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي