العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الضابط أو القاعدة في معرفة لام القسم المقدر، وهل تسمى بلام التوكيد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهم الضوابط اللفظية للام القسم المحذوف أن تقع بعدها نون التوكيد، ومثال ذلك قوله تعالى: "لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ" و"لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ". ويمكن معرفتها كذلك من خلال المعنى والسياق.

أكثر ما تلتبس به لام القسم هو لام الابتداء، لاشتراكهما في الفتح واستحقاقهما صدر الكلام والتوكيد والتحقيق، فكلاهما مفتوحة وتدخل على الجمل وتؤكدها. ولكن إذا وقع بعدها الفعل المضارع ومعه النون الثقيلة أو الخفيفة، فهي لام قسم سواء ذُكر القسم قبلها أو لم يذكر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76231
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي