هل اللام في قوله تعالى: ( لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى) لابتداء أم لقسم، كقوله تعالى: ( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ)؟
اللام في قوله تعالى: (لمسجد) هي لام الابتداء أو لام القسم، وكلاهما يفيد التوكيد وتحقيق معنى الجملة. وقد ذكر أكثر أهل التفسير أنها لام الابتداء، وبعضهم قال إنها لام الابتداء والقسم معًا. ولا يوجد دليل يرجح أحد المعنيين على الآخر، والمعنى بينهما قريب لاجتماعهما في التوكيد والتحقيق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3790