العودة إلى البحث
السؤال

هل اللام في قوله تعالى: ( لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى) لابتداء أم لقسم، كقوله تعالى: ( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اللام في قوله تعالى: (لمسجد) هي لام الابتداء أو لام القسم، وكلاهما يفيد التوكيد وتحقيق معنى الجملة. وقد ذكر أكثر أهل أنها لام الابتداء، وبعضهم قال إنها لام الابتداء والقسم معًا. ولا يوجد دليل يرجح أحد المعنيين على الآخر، والمعنى بينهما قريب لاجتماعهما في التوكيد والتحقيق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3790
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي