العودة إلى البحث

هل "القسّام" اسم من أسماء الله الحسنى أو صفاته، وفي حال النفي، فما هو المقصود به، وما حكم قول "سأضرب قسامك" أو "اتركني منه"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يوجد دليل على أن "القسام" اسم أو صفة لله، ولم يرد عده كذلك، وإنما جاء الإخبار بأن الله يقسم، كقوله تعالى: (نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)، وقوله في الحديث القدسي: "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين".

لا حرج في الإخبار عن الله بأنه "يقسم"؛ لأن باب الإخبار أوسع من باب الأسماء والصفات، فما يطلق عليه تعالى في باب الإخبار لا يشترط أن يكون توقيفياً بخلاف الأسماء والصفات.

أما عبارة "سأضرب قسامك، أو اتركني منه" فلا يمكن الحكم عليها دون معرفة معناها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي