هل "المقسط" من أسماء الله الحسنى، وما الأدلة على ذلك من الكتاب والسنة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عدّ بعض العلماء "المُقسِط" من أسماء الله، مستدلين بقوله تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ وحديث "يرفعُ القِسطَ ويخفِضُه". ورجح آخرون أنه ليس من الأسماء الحسنى لعدم وروده بصيغة الاسم لله في القرآن. بينما يرى آخرون، كصالح آل الشيخ، أنه من أسماء الله، وهو "العادل" الذي له كمال العدل، وهو أعظم دلالة من اسم "العدل"، فالإقساط عدل وزيادة. ومعناه -إن ثبت- العادل في حكمه الذي لا يجور، ويجعل لكل عبد نصيبًا من خيره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2058
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2058
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي