هل تُعَدّ حكاية موقف جرى مع شخص انتقد أئمة المساجد، دون ذكر اسمه، من الغيبة وأكل لحوم الناس؟
الغيبة ذكرك أخاك المسلم في غيبته بما يكره لو سمعه، وتكون بتعيين الشخص أو إبهامه مع معرفة السامعين له. أما الحديث عن المجهول فليس غيبة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما بال أقوام قالوا كذا وكذا"، إلا إذا كان السامع يعرف المتكلم عنه. والغيبة تجوز في حالات معينة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143076