العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعَدّ الغيبة دون ذكر الاسم من المحرمات، وهل يُعدّ اغتياب شخص بشيء لا ينفعه ولا يضره من الغيبة المحرمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغيبة هي ذكر المسلم بما يكره، سواء تعلق بأخلاقه أو شكله أو غير ذلك، وهي محرمة شرعًا، والدليل على تحريمها قول الله تعالى: (وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ) الحجرات/12، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ذكرك أخاك بما يكره). الغيبة لا تكون إلا مع تعيين الشخص المتكلم عنه، أو الإبهام مع معرفة السامعين بالمتكلم عنه. أما مجرد ذكر الفعل دون تعيين الشخص، فليس بغيبة، مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما بال أقوام قالوا كذا وكذا). فإذا كان الشخص الذي تكلمت عنه غير معروف لدى السامعين، فليس هذا بغيبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24271
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي