العودة إلى البحث
السؤال

هل نؤمن بالنبي أرميا في الإسلام، وإذا كان كذلك، فما هي قصته وقصة الآيات الأربع الأولى من سورة الإسراء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإيمان بأنبياء الله ورسله عليهم السلام أصل من أصول الإيمان، فلا يتم إيمان العبد إلا بالإيمان برسل الله جميعًا، إجمالًا فيما أجمل، وتفصيلًا فيما فُصِّل. ولم يرد في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية ذكر اسم "أرميا" ولا إثبات أنه من الأنبياء، وإنما هو شيء ذكره المؤرخون، ومثل هذا لا يلزمنا تصديقه لاحتمال كذبه، ولا تكذيبه لاحتمال صدقه، بل نتوقف في شأنه. وقد ذكر غير واحد من علماء التاريخ والأخبار أن أرميا عليه السلام كان نبيًا من أنبياء بني إسرائيل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1221
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي