العودة إلى البحث

هل تخيّل الكعبة أثناء الصلاة أو الدعاء يحقق المراد من "اعبد الله كأنك تراه"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإحسان هو إتقان العبادات وأدائها كما أمر الله، واستحضار أن الله مطلع وناظر إلى العابد. فعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الإحسان: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك". وفسّر ابن رجب ذلك بأن العبد يعبد الله مستحضراً قربه، كأنه يراه، مما يوجب الخشية والخوف والهيبة والنصح في العبادة. وأصل الخشوع لين القلب وسكونه وخضوعه، فإذا خشع القلب تبعته الجوارح. والخشوع القلبي ينبع من معرفة الله وعظمته، ويتفاوت بحسب تفاوت هذه المعرفة، سواء كان الخشوع لقوة مراقبة العبد لله، أو لمطالعة جلال الله وعظمته، أو كماله وجماله، أو شدة بطشه وعقابه. أما تخيل الكعبة في الصلاة فلا أصل له ولا يعين على الخشوع الحقيقي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي