العودة إلى البحث
السؤال

ما الأشخاص الذين تجب صلتهم وتحرم مقاطعتهم، وهل تجب صلة الأقارب من الرضاعة أو من جهة الأجداد البعيدين، أو بنات الخال، في حال عدم الرغبة أو رفض الزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في تحديد الأرحام الذين تجب صلتهم، والرأي المرجح هو أنهم كل الأقارب من جهة الأب والأم، مثل الآباء والأمهات، والأجداد والجدات، والأولاد وأولادهم، والإخوة والأخوات وأولادهم، والأعمام والعمات، والأخوال والخالات وأولادهم. هؤلاء تدخلون في آيات التحذير من قطع الرحم والترغيب في صلتها.

أما عمة الرضاعة ومن في حكمها، فلا تدخل في الأرحام صلتهم من باب القرابة، بل من باب الرحم العامة للمسلمين؛ فينبغي إليها وإكرامها، لكن لا تأثم بقطيعتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148361
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي