العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الدم على من أحرم للعمرة من الفندق ونوى الدخول في أعمالها، ولكنه لا يتذكر هل لبَّى قبل مغادرة الميقات أم لا، مع العلم أنه لبَّى قبل وصوله إلى مكة، واشترط مذهب الحنفية الجمع بين التلبية ونية الطواف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مذهب الحنفية يشترط لانعقاد نية أو مع أو ذكر يقوم مقامها، مثل التهليل أو التسبيح، بينما يرى أبو يوسف (الموافق ) انعقاد الإحرام بمجرد . إذا لم تتحقق التلبية أو ما يقوم مقامها عند الإحرام، فالعمرة لا تنعقد عند الحنفية. أما إذا أحرمت بالنية والتلبية قبل دخول مكة، فقد انعقد إحرامك ويلزمك دم لتجاوز دون إحرام، وهو شاة تذبح في الحرم وتوزع على الفقراء. ويجوز لك اتباع مذهب الجمهور الذي يكتفي بالنية، لأن العامي لا يلزمه مذهب معين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146650
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي