هل يجب الدم على من نوى الحج من ميقات يلملم، وقال "لبيك حجا"، لكنه لم يلبس الإحرام ليتجنب نقاط التفتيش، ثم عاد قبل الوصول إلى مكة خوفاً من التفتيش؟ وهل تجوز نية الحج دون لبس الإحرام أصلاً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينعقد الإحرام بمجرد النية، وإن كنتَ نويتَ الحج من الميقات بملابسك العادية، فقد انعقد إحرامك ويلزمك فدية عن لبس المخيط وعن تغطية الرأس، أما وقد مُنعتَ من إتمام الحج لعدم توفر التصريح، فأنت باقٍ على إحرامك حتى تذهب إلى مكة وتتحلل بعمرة، وتنحر هديًا (شاة)، وإن عجزت عنه، فصم عشرة أيام. وعليك قضاء الحج في العام القادم، وما ارتكبته من محظورات الإحرام جهلًا، كقص الشعر وتقليم الأظافر، ففي كل جنس منها فدية واحدة (شاة أو صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين)، ولا شيء في الترفه كاستعمال الطيب ولبس المخيط جهلًا. وإن وقع جماع جهلاً فلا يفسد الحج عند كثير من أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139936
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139936
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي