العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة طلب الطلاق من زوجها الصالح بعد اكتشافها مشاهدته لمواقع إباحية، ثم ترفض معاشرته وتتهمه بالشذوذ وتسيء إليه لإجباره على الطلاق، مع العلم أن أهله وأهلها يرفضون ذلك وهو صابر عليها؟ وهل يُعد صبره ضعفًا أم كمالاً في خلقه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للزوجة طلب الطلاق لمجرد مشاهدة الزوج للمواقع الإباحية، خاصة إذا تاب. وإذا كرهت الزوجة زوجها وخشيت ألا تؤدي حقوق الله في طاعته، جاز لها أن تخالعه بعوض، ويستحب للزوج إجابتها. اتهام الزوجة زوجها بالشذوذ الجنسي دون بينة يعتبر قذفًا، وامتناعها عن فراشه نشوز. وصبر الزوج على زوجته رجاء إصلاحها ليس ضعفًا، لكن إذا تمادت الزوجة في غيها ولم تفلح معها أسباب الإصلاح، فللزوج تطليقها، فقد ورد أن ثلاثة يدعون فلا يستجاب لهم، منهم رجل كانت له امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112022
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي