كيف يمكن الجمع بين قراءتي "ما كان لنبي أن يُغل" و"يَغل" في سورة آل عمران، حيث تغير إحدى القراءات معنى الكلمة من فاعل إلى مفعول به، وكيف يمكن تفسير هذه الاختلافات في القراءات التي تغير المعنى، مع العلم أن القرآن يفترض أنه محفوظ ولا يتغير؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلاف قراءة كلمة "يغل" بفتح الياء وضم الغين أو بضم الياء وفتح الغين هو اختلاف تنوع وتغاير وتيسير للقراءة وتوسعة في المعنى، وليس تناقضاً.
فـ "يَغُل" (بفتح الياء وضم الغين) تعني: يخون، أي: يخون النبي أو الغنيمة، ويُقصد بها الأمة.
بينما "يُغَل" (بضم الياء وفتح الغين) تعني: يُخوّن أو يُخان؛ أي يُنسب إلى الغلول أو يؤخذ من غنيمته بغير علمه، أو تخونه أمته.
وقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بالقراءتين، لأن القرآن نزل بسبعة أحرف تيسيراً، وهذا الاختلاف لا يغير المعنى بل يشمل معانٍ أكثر، والقرآن محفوظ من التحريف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119171
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119171
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي