هل تُعد الزوجة آثمة في حق زوجها إذا عادت مع أبنائها إلى بلدها الأصلي، بسبب معاناتها من الغربة ومشاكل العيش مع والدة الزوج، على الرغم من موافقة الزوج الظاهرية وعدم رضاه الباطني، وإمكانية اللقاء بينهم مرتين سنويًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المرأة تقيم حيث يقيم زوجها ما لم تشترط في العقد عدم الخروج من بلدها، ويجب عليها طاعته إذا طلب منها الانتقال للعيش معه. سفر الرجل بزوجته جائز إذا كان الطريق والموضع المنتقل إليه آمنين. إذا أذن الزوج لزوجته بالعودة إلى بلدها فلا إثم عليها، لكن إن كان غير راضٍ فلا ينبغي الإقدام على ذلك، ويفضل البقاء معه للحفاظ على الأسرة وتنشئة الأولاد، ويمكن التواصل مع الأهل وزيارتهم. من حق الزوجة مسكن مستقل لا يشاركها فيه أحد، ولكن إذا تعذر ذلك، على بقاء أم الزوج فيه أجر عظيم، ويعين الزوج على بر والدته، ومرضاة الله تجلب اليسر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99021
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99021
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي