العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة القارئ القرآن مبتدئًا من وسط الآية في التلاوات المسجلة والمنشورة، وليس للاستشهاد أو الاستدلال، كأن يقرأ: (بِإيمانِهِم تَجري مِن تَحتِهِمُ الأَنهارُ في جَنّاتِ النَّعيمِ) بدلاً من بداية الآية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: لا حرج في البداية من وسط الآية إذا لم يكن الوقف والابتداء قبيحًا، مثل الوقف على "لقد كفر الذين قالوا" والابتداء بـ "إن الله هو المسيح ابن مريم"، فهذا قبيح، ومن تعمد معناه كَفَرَ. ولا يُستحسن البدء بما يتعلق بما قبله لفظًا ومعنى.

ثانيًا: قد يكون الوقف حسنًا، لكن لا يحسن الابتداء بما بعده لتعلقه به لفظًا ومعنى. فالبدء بـ "بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار" لا يحسن؛ لأن "بإيمانهم" متعلق بـ "يهديهم"، وليس بـ "تجري". وقد نبه ابن الجزري على أن ليس كل ما يتعسفه بعض المعربين أو القراء ينبغي أن يتعمد الوقف عليه، بل ينبغي تحري المعنى الأتم والوقف الأوجه. ولا يصح الابتداء بما تعلق بما قبله لفظًا ومعنى، ما لم يكن رأس آية، وينبغي تعلم الوقف والابتداء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3248
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي