العودة إلى البحث
السؤال

"أنا مقيم في جدة وأريد أداء العمرة والحج مع والدتي. أسأل عن: 1- هل يمكن لوالدتي أداء العمرة في اليوم التالي لوصولها جدة بدون إحرام أم يجب الإقامة ثلاثة أيام؟ 2- بسبب القوانين، سأدخل والدتي مكة منتصف ذي القعدة وأبقى في جدة. هل يجوز لي دخول مكة قرب الحج بدون إحرام وما كفارة ذلك؟ 3- كيف تحرم والدتي وهي داخل مكة؟"

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"الحمد لله، وبعد:

من كان في نيته عند قدومه إلى جدة، فيجب عليه من ولا يجوز تأخيره إلى جدة. فجدة ميقات لأهلها ولمن جاءها دون نية العمرة ثم نواها. ويجوز البقاء في جدة يوماً أو أكثر قبل الذهاب لمكة. وعند القدوم يجب الإحرام من جدة لمن كان مقيماً فيها، ولا يجوز لبس المخيط بعد الإحرام حتى لو كان للإفلات من الجهات المختصة، وإن فعل فعليه فدية. وينبغي الحرص على أداء المناسك بطريقة قانونية دون مخالفة الأنظمة المنظمة لذلك."

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171010
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي