العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعذَّبُ من مات وهو مصاب بمرض عقلي منعه من الإقرار بالإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جعل الله دين محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأديان، ومن يبتغِ غير ديناً فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين، كما قال تعالى في آل عمران/ 85، وأكد النبي صلى الله عليه وسلم أن كل من يسمع به من اليهود والنصارى ويموت ولم يؤمن بما أُرسل به يكون من أصحاب النار.

أما بخصوص حكم أخيك المصاب بانفصام الشخصية، فإذا كان المرض لا يؤثر في عقله ولا يرفع عنه التكليف، فيجب عليه الدخول في الإسلام. وإذا كان المرض يُذهب عقله وفهمه تماماً: 1. إن كان المرض طارئاً عليه بعد أن كان بالغاً عاقلاً، فلا يُعذر به، لأنه كان مخاطباً ومكلفاً قبل مرضه. 2. إن كان المرض مصاحباً له منذ البداية أو قبل البلوغ واستمر معه، فإذا مات وهو مصاب به قبل الشفاء لم يكن مكلفاً ولا مسؤولاً عن أفعاله، ويختبره الله يوم القيامة، مصداقاً لقوله تعالى: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) الإسراء/ 15، ومثل هذا يوم القيامة أربعة يحتجون: أصم، أحمق، هرم، ومات في فترة، فيُرسل إليهم أن ادخلوا النار، فمن دخلها كانت عليه برداً وسلاماً ومن لم يدخلها يُسحب إليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23905
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي