العودة إلى البحث
السؤال

هل المريض بالفصام مبطون، وهل يُعتبر شهيدًا إذا مات بمرضه، وما مدى أجره على مرضه رغم تركه الصلاة، وهل يعالج بالرقية الشرعية أم بالعلاج النفسي، وما جزاؤه وهل يُغفر له إذا توفاه الله بعد تلف خلايا المخ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرقية الشرعية والعلاجات الربانية والدعاء وزمزم لها أثر في علاج جميع الأمراض، ومرض الفصام لا يعتبر صاحبه مبطونًا لكنه يؤجر على صبره. وأما فتجب على المصاب بالفصام إذا كان مدركًا وعاقلًا، ويأثم بتركها، بل يرى بعض العلماء كفر تارك الصلاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95690
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي