العودة إلى البحث

هل المريض بالفصام مبطون، وهل يُعتبر شهيدًا إذا مات بمرضه، وما مدى أجره على مرضه رغم تركه الصلاة، وهل يعالج بالرقية الشرعية أم بالعلاج النفسي، وما جزاؤه وهل يُغفر له إذا توفاه الله بعد تلف خلايا المخ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الرقية الشرعية والعلاجات الربانية كالصدقة والدعاء وزمزم لها أثر في علاج جميع الأمراض، ومرض الفصام لا يعتبر صاحبه مبطونًا لكنه يؤجر على صبره. وأما الصلاة فتجب على المصاب بالفصام إذا كان مدركًا وعاقلًا، ويأثم بتركها، بل يرى بعض العلماء كفر تارك الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي