هل يجوز للأخ أن يجبر أخته الجامعية على عدم الذهاب إلى جامعتها وحدها، مع العلم أن ولي أمرها (الأب) لا يمانع ذلك، وأن رفض الأخت قد يسبب لها أضرارًا نفسية وجسدية، وهل يأثم الأخ إذا تركها تذهب وحدها؟
إذا كانت الأخت تذهب إلى الجامعة في المواصلات العامة دون خلوة بالسائق ولا يترتب على ذلك فتنة، فلا حرج. من رأى منكراً فعليه النصيحة والتوجيه برفق وحكمة، وإذا لم يرتدع الشخص فليبلغ عنه من له سلطة عليه. الأخ لا يملك استعمال القوة مع أخته ما دام ولي أمرها موجوداً، ويمكنه تبليغ الأب أو وعظها بأحسن الطرق، فالحكمة واللين يجلبان الطاعة. قال تعالى: "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ" (آل عمران: 159)، و"ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ" (النحل: 125). الأب هو المسؤول عن ابنته ومنعها من المنكر. مجرد خروجها في وسائل النقل العامة دون سفر بعيد ليس منكراً بذاته، لكن عليها الالتزام بالضوابط الشرعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124349
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124349
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي