هل أكون آثمة إذا أصررت على مرافقة أختي في سفرها للدراسة، مع علمي أن إصراري قد يحرمها من السفر، وذلك في ظل تفضيل والدي لإخوتي الأصغر علينا؟
ليس للوالد تفضيل بعض أبنائه على بعض في العطية، ولا يجوز الإضرار بالأخت لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". وينبغي ترك الأخت تسافر للدراسة إن كان فيها خير لها إذا لم تكن الأخت محتاجة للسفر معها، وتطهير القلب من الحسد والغل، وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147293