العودة إلى البحث
السؤال

هل أكون آثمة إذا أصررت على مرافقة أختي في سفرها للدراسة، مع علمي أن إصراري قد يحرمها من السفر، وذلك في ظل تفضيل والدي لإخوتي الأصغر علينا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس للوالد تفضيل بعض أبنائه على بعض في العطية، ولا يجوز الإضرار بالأخت لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". وينبغي ترك الأخت تسافر للدراسة إن كان فيها خير لها إذا لم تكن الأخت محتاجة للسفر معها، وتطهير القلب من والغل، وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147293
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي