العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة السفر لإكمال فترة الامتياز الضرورية لمهنتها، بصحبة خالاتها كمحارم، مع عدم توفر الأب أو الزوج كـمُحرم؟ وهل يُعتبر حرمان الأب لابنه من إكمال تعليمه الجامعي بسبب خطأ سابق ارتكبه الابن في فترة المراهقة ظلماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جمهور أهل العلم يرون أن سفر المرأة بغير محرم لا يجوز إلا للضرورة، وبعض العلماء يرخصون في السفر عند أمن الفتنة. ويُنصح الأب بأن يصحب ابنته في سفرها أو يأذن لأخيها، وإن لم يرض ولم يتوفر محرم، فلا مانع من الأخذ بقول من يرخص في سفر المرأة إذا كانت برفقة مأمونة.

أما بخصوص منع الأخ من الدراسة الجامعية بسبب خطأ سابق، فلا يحق للأب ذلك، ولا يجب على الأب الإنفاق على ولده في الدراسة الجامعية. ولكن إذا كان الأب قادراً والولد ليس لديه مال، فينبغي للأب ألا يبخل عليه، وإذا تاب الولد فالتوبة تمحو ما قبلها. ولو لم يتب، فمنعه من الدراسة ليس طريقاً لإصلاحه، خصوصاً إذا كان ذلك سيؤدي إلى فراغه. وتفضيل الأب أحد الأبناء في الإنفاق على الدراسة دون الآخر قد يؤدي إلى مفاسد بين الإخوة والعقوق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي