العودة إلى البحث
السؤال

أدرس بعيداً عن أمي التي تعيش وحدها وهي بصحة جيدة، لكنها تحتاج لمن يؤنس وحدتها. أنا في حيرة بين قطع دراستي التي تستمر 5 سنوات والعودة لأمي، أو إكمال دراستي. علماً أنني بقيت معها سنتين بعد وفاة والدي لكن تعرضت لمضايقات من المجتمع لكوننا نساء بدون رجل، لذا اضطررت للسكن مع أخواتي. أخشى أن أكون مقصرة في حق أمي خاصة أن أخواتي لا يهتمون بها.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله، وبعد:

إذا لم تأذن لك الأم بالسفر مع أخواتك أو كانت محتاجة لوجودك فيجب ملازمتها. وإن أذنت لك بالسفر لمصلحتك لكنها تحتاج لمن يؤنس وحدتها فالأولى البقاء معها لأن الجنة هناك. أما التعلل بالمضايقات فلا فرق بين وجودك معها أو مع أخواتك، والحماية تكون بالتزام المرأة بدينها وعفتها. ولا ينبغي التعلل بالمستقبل والشهادة لأن الله ضمن الرزق. والنصيحة ملازمة الأم وإيناس وحدتها مع العلم أنه لا يلزم ترك الدراسة إذا لم يترتب على السفر محظور شرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70783
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي