العودة إلى البحث
السؤال

هل ينبغي العودة إلى الوطن لمواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة والتجمع مع الأسرة، أم الاستمرار في الغربة رغم الآثار النفسية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قد تضطر وضيق اليد للاغتراب، وهو أمر نسبي يختلف من شخص لآخر. لكن إن تيسرت الحاجيات، فالعَوْدة للوطن مع الأهل أفضل لما فيها من مصالح عظيمة كالعِفّة ورعاية الأولاد. وقد حث أهل العلم على عدم التغرب لمن لا حاجة له، فالسفر قطعة من العذاب، ومن انقضت حاجته لزمه الاستعجال لأهله. كما أن عودة الزوج لزوجته في فترات قريبة توفر سعادة نفسية وعصمة خلقية لا توفرها المادة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172995
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي