العودة إلى البحث
السؤال

ما جزاء من يستهزئ بالله ورسوله، وهل يُقتل سابّ الرسول إذا رفض ولي الأمر ذلك، وما صحة وتفسير الحديث: "ألا وقد دمها قد هدر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يدل على مشروعية قتل ساب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مذهب كثير من أهل العلم، حيث حكموا عليه بالردة. لا ينفذ القتل إلا السلطان أو نائبه؛ لمنع الفوضى. وقد اتفق العلماء على كفر ساب النبي صلى الله عليه وسلم، ووجوب قتله، ولا يسقط عنه القتل إذا كان السب قذفًا صريحًا. واختلف العلماء في حكم ساب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل العهد والذمة والمسلمين، فمنهم من يرى قتله إلا أن يسلم، ومنهم من يرى استتابته. أما المستهزئ بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم فهو كافر ويستحق القتل لقوله تعالى: "وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ". ويجب أن يتولى السلطان أو نائبه تنفيذ هذه الحدود والتعزيرات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77330
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي