العودة إلى البحث
السؤال

هل الزواج قدر مكتوب، وما الحكمة من صلاة الاستخارة، وهل يؤثر عدم صلاتها على الخير المقدَّر أو دفع الشر، وهل ما حدث للسائل بزواجه ووفاة زوجته بعد خمس سنوات كان يمكن صرفه بالاستخارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من لجأ إلى ربه وفوض أمره إليه في أموره وطلب الخيرة منه، حريٌّ به أن يوفق لما فيه خيره وصلاح أمره، وإن كرهه في الظاهر، مصداقًا لقوله تعالى: "وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ". وإذا لم يفعل واعتمد على قدرته فقد يصيب وقد يخطئ، ولا ينبغي له أن يقول: "لو أني فعلت كان كذا وكذا"، بل يقول: "قدر الله وما شاء فعل". فكل شيء يجري بتقدير الله ومشيئته، ومشيئته تنفذ، "لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ". ولا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله، والأسباب لا تعطي النتائج إلا بإذنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي