العودة إلى البحث
السؤال

ما حكمة صلاة الاستخارة في أمور لم تكن نتائجها مُرضية كالزواج والعمل، رغم أن المستخير قد استخار الله فيهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا استخرت الله، فالخير فيما اختاره لك. ما دامت زوجتك ذات دين، وهي خصلة أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم، فاحمد الله وتمسك بها. تغاضَ عن الجمال الخلقي، وانظر إلى كمال الدين والأخلاق فيها، كما قال صلى الله عليه وسلم: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر". لا يجوز لك النظر إلى النساء الأجنبيات، فاتق الله وغض بصرك.

أما بخصوص الضيق والقلق في العمل، فإن كنت قد استخرت الله قبله، فستكون عاقبته خيراً. لازم تقوى الله وأكثر من الاستغفار، فمن لزمه "جعل الله من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89632
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي