هل يجوز للفتاة الزواج برفض وليها (أخيها) الذي يرى الخاطب وأهله غير مناسبين، وهل يصح أن يكون زوج أمها أو أحد أعمامها وليها في هذه الحالة، وهل يلحق الأخ إثم برفضه تزويج أخته بمن يراه غير صالح لها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يشترط لصحة عند الفقهاء، ورفض الولي للخاطب له حالتان: إما أن يكون له مسوغ شرعي (كوجود مطعن في دين الخاطب أو خلقه) فيجوز له الرفض، وإما ألا يكون له مسوغ (أن يكون الخاطب مستقيماً ديناً وخلقاً) فلا ينبغي للولي رده، وإن أصر على الرفض فللفتاة أن ترفع أمرها للقاضي الشرعي ليزوجها أو يوكل من يزوجها. وزوج الأم ليس ولياً إلا إذا كان من .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122761
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122761
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي