هل يجوز الكذب على الأخت المريضة عقليًا وحركيًا لإدخال السرور إلى قلبها ومنعها من الحزن، مع العلم أن هذا الكذب يكون بغرض التخفيف عنها وليس الإضرار بها؟
الأصل في الكذب التحريم إلا في حالات خاصة للمصلحة أو دفع المفسدة، لكن لا ينبغي التهاون فيه.
ولأن الكذب عظيم وذنبه كبير، وفي المعاريض مندوحة عنه، فمن استطاع الاستغناء عن الكذب باستخدام التورية والمعاريض فهو أولى وأفضل، فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إن في معاريض الكلام ما يغني الرجل عن الكذب".
والمعاريض هي الكلام الذي يظنه السامع شيئًا ويقصد المتكلم شيئًا آخر، كقول أم سليم لأبي طلحة عن ابنهما المريض: "هدأ نَفَسُه، وأرجو أن يكون قد استراح"، حيث فهم أبو طلحة الشفاء بينما كانت تقصد موته.
وعليه، يمكن استخدام المعاريض مع المريض إذا كان قول الحقيقة سيؤثر على مرضه سلبًا، كأن تقولي: "موجودة" عن أمك وتقصدين أنها موجودة في الدنيا بينما تفهم هي أنها في البيت. أما إن لم يؤثر الصدق عليها، فيجب قول الحقيقة.
ويمكن أيضًا استخدام القصص الطريفة والألعاب المسلية للمريض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27330
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27330
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي