هل يحصل المرء في الجنة على ما أحبه في الدنيا، كأن يحصل على الطائرات والمطارات إذا أحبها؟
الجنة فيها كل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، ومن ذلك ما يتعلق بالطيران، فقد ورد في الحديث أن الشهداء في حواصل طير في الجنة تسرح حيث شاءت، وأن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه يطير في الجنة بجناحين، وقد سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن وجود الخيل في الجنة فأجاب بأن من يدخله الله الجنة، فلا يشأ أن يحمل فيها على فرس من ياقوتة حمراء يطير به حيث شاء.
فالظاهر أن طيران الإنسان بنفسه أبلغ من طيرانه بواسطة، وأن الطيران بالخيل في الجنة أبلغ من الطائرات.
وقد قال الله تعالى: "وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين" و "لهم فيها ما يشاؤون" وقال صلى الله عليه وسلم: "أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر".
أما الجزم بوجود طائرات ومطارات في الجنة فهو من علم الغيب الذي يحتاج إلى دليل.
فمن يدخله الله الجنة يكن له فيها ما اشتهت نفسه ولذت عينه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1718
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1718
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي