العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأخذ بمذهب المالكية في طهارة الكلاب وهل تجوز المتاجرة بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في الكلب، والراجح أن بدنه طاهر، ولعابه وريقه نجس؛ لحديث: "طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب". ويرى الحنفية أن الكلب ليس بنجس العين، ولكن سؤره ورطوباته نجسة، والمالكية يرون أن الكلب طاهر العين، بينما الشافعية والحنابلة يرون أن الكلب نجس العين. ويجوز الأخذ بمذهب المالكية لمن أداه اجتهاده لذلك أو استفتى أو قلد من يثق بعلمه، بشرط ألا يكون دافع تتبع الرخص. ولا يجوز بيع الكلب أو الاتجار فيه، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9357
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي