العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي اتباع مذهب مالك في طهارة لعاب الكلب، مع وجود أدلة تنجسه، مثل استدلال ابن عمر بأن الكلاب كانت تبيت في المسجد كان في الابتداء، وأمر النبي بتطهير المساجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنت مصابًا بالوسواس القهري، فلا فائدة من البحث في أقوال العلماء، بل قد يزيدك ذلك حيرة. يجوز لك الأخذ بمذهب مالك في هذه المسألة عند ، كما ذهب بعض أهل العلم إلى جواز الترخص، فـ"الاختلاف رحمة إذ الرخص رحمة".

واجتهد في الإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها، فإن ذلك يعين على التخلص منها، فالموسوس عليه الإعراض عن الوسوسة، وإلا كان مصداقًا لقول إمام الحرمين بأن "الوسوسة مصدرها الجهل بمسالك الشريعة، أو نقصان في غريزة العقل".

بالإضافة إلى ذلك، التزم الذكر وتلاوة القرآن والرقية الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174093
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي