ما حكم ما يأتي: 1. الشعور بأن التوبة ليست صادقة مع تجديدها الدائم، وكيف يمكن الوصول لرضا العبد عن توبته؟ 2. هل صحيح أن من شرب الخمر أو زنا في الدنيا يحرم من خمر الآخرة والحور العين؟ 3. كيفية تعويض ما فات من صلاة وصيام، وهل يشترط تحديد عددها، مع وجود مشقة في ذلك؟ 4. حل مشكلة الديون التي لا يمكن تحديدها أو إرجاعها لأصحابها. 5. هل يحاسب المرء على ما يجول في خاطره من أفكار، وخاصةً ما يتعلق بالنساء؟
توبة العبد تسبقها توبة من الله بتوفيقه إليها، وللتوبة شروط أهمها إرجاع الحقوق لأصحابها، أو التصدق بها إذا تعذر معرفتهم. من تاب توبة صادقة لا تلحقه نصوص الوعيد الخاصة بالذنوب، ولا يحرم من الحور العين. اختلف العلماء في قضاء تارك الصلاة التائب، والأحوط القضاء، وإن جهل العدد يتحرى ويقضي ما يغلب على ظنه إبراء ذمته. الخواطر السيئة لا يحاسب عليها ما لم تتحول لعمل، وينبغي مدافعتها. وينصح بالزواج أو الصيام لمن خاف على نفسه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93087