هل الأقوال والأفكار السابقة للمتسائل تخرجه من الملة، وهل تُقبل توبته رغم تهكمه على الدين والشرائع، وما الذي يلزمه لتقبل توبته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحمد الله أن أنقذك من تلك الضلالات، فالتوبة تجب ما قبلها، فمهما عظمت البدعة، فإن التوبة الصادقة تمحوها وتكفرها، حتى الشرك. والله عز وجل يحب التوابين، ويفرح بتوبة عبده، بل قد يبدل سيئات التائبين حسنات، لما يرى من صدق توبتهم، وكمال رجوعهم إليهم. فعليك أن تحسن ظنك بالله، وتتضرع إليه أن يمن عليك بتوبة نصوح، ومتى ندمت واعترفت بفساد تلك الاعتقادات ورجعت عنها؛ فإن توبتك صحيحة مقبولة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170458
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170458
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي