هل تعتبر ما يحدث عقابًا من الله في الدنيا لعدم الالتزام بعهد عدم التحدث مع الشباب، وهل تقبل التوبة النصوح عن ذلك، وكيف يمكن تكفير هذا العهد، وهل يجوز الزواج برجل صالح دون إخباره بالعلاقات السابقة؟
أسأتِ وظلمتِ نفسك علاقات مع رجال أجانب، للزواج لا تبرر المعصية، ومثل هذه التصرفات قد تبعد الشباب عن الزواج، لأنهم يبحثون عن العفيفة. قد يكون صدود الأزواج عنك بسبب هذه المعاصي: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ).
يجب عليك من هذه العلاقات وعدم العودة إليها، خاصة وأنك عاهدتِ الله على اجتنابها، وخلف العهد مع الله أمر عظيم ومن صفات المنافقين: (وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ).
مع عظم خلف العهد، فمن تاب تاب الله عليه: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى)، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه".
يجب عليك ستر نفسك وعدم إخبار أحد، خاطباً أو غيره، بعلاقاتك السابقة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرون، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح ـ وقد ستره الله ـ فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111482
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111482
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي