العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ترك صلاة الجماعة للمسلمين المقيمين في الغرب بسبب العمل أو الدراسة، مع عدم القدرة على الهجرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن تكون صلاة للرجال جماعة في المساجد، وقد دلت النصوص الشرعية وأفعال الصحابة على ذلك، كحديث الأعمى الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم بإجابة النداء، وحديث ابن مسعود الذي يرى أن المتخلف عن منافق أو مريض. فكل سامع مأمور بإجابة النداء والصلاة في المسجد ما لم يكن معذورًا.

ولكن إذا اجتهد المسلم في إدراك الجماعة ولم يتمكن بسبب عمل أو دراسة ضرورية لا تتيسر فيها صلاة الجماعة، فلا حرج عليه في إكمال عمله أو دراسته، ثم يصلي الصلاة في وقتها فرادى أو جماعة مع بعض الزملاء إن تيسر ذلك؛ لأنه يُعذر بترك الجماعة إذا خاف ضررًا بمعيشة يحتاجها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11878
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي