العودة إلى البحث
السؤال

ما مشروعية دعاء يطلب المغفرة لرفض الحق الذي لم يتسع له العقل أو يقبله القلب والفطرة، ورفض الحق الذي رآه باطلاً ولم تقم عليه حجة، ويطلب المغفرة لعدم الدخول في ديانة أو مذهب معين إن كان حقًّا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الفقرتين الأوليين. أما الفقرة الثالثة، فلا يجوز هذا الدعاء؛ لأن الدين الصحيح المقبول عند الله هو الإسلام، قال تعالى: "وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ". وعليه، لا يقبل تصور الحق في ديانة غير الإسلام. أما "المذهب الفلاني"، فإن قصدت المذهب الفقهي، فلا حرج فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137465
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي