هل يُعد الزواج باطلًا ويَلزم إخبار الخاطب بالماضي بعد الكذب عليه وحلف اليمين، وهل يرفع الله الستر عن الزوجة بسبب ذلك؟ وما هي كفارة اليمين؟
الزنا من أفحش الذنوب، والتوبة الصحيحة تمحو ما قبله والتائب كمن لا ذنب له. يجب الستر على النفس، وقد أصبتِ بستر معصيتك عن الخاطب، ولا حرج في كذبك وحلفك لستر نفسك ولا تلزمك كفارة، كما يرخص في الكذب للستر على النفس أو الغير. قول الخاطب ببطلان الزواج إذا كذبتِ عليه لا يؤثر على صحة الزواج، والله يقبل التوبة ويستر التائب في الدنيا والآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135145