العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء أن يتجاوز الآثار النفسية والاجتماعية المدمرة للسحر، التي تسببت في تغيرات سلوكية غير لائقة وتدمير للسمعة، وكيفية التعامل مع الشكوك تجاه الفاعلين المحتملين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

البلاء قد يكون خيراً، وبالصبر تُكفَّر السيئات وتُرفع الدرجات. الدعاء سلاح المؤمن لإزالة البلاء، كما قال تعالى: "وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ". قد يكون البلاء عقوبة على ذنب، فيجب التوبة؛ "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ". قد يكون سببه مرضاً عضوياً أو نفسياً يتطلب مراجعة المختصين؛ "لكل داء دواء". وإن لم يكن سبباً عادياً، فقد يكون سحراً أو مساً أو عيناً، والرقية الشرعية نافعة. يجب الحذر من اتهام أحد بالسحر دون بينة؛ "اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175505
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي