ما حكم صلاة المسلم المقيم في ألمانيا مع جماعة مسجد يتبع للجالية التركية، مع وجود بعض المخالفات الشرعية في المسجد من سرعة في أداء الفرائض، وعدم رص الصفوف، والجهر بالتسبيح والتوسل بحرمة النبي والقرآن، وقراءة نهايات سورة البقرة والفاتحة جهراً بعد الصلاة، وتأخير الأذان، ولحن الإمام في قراءة القرآن، علماً بأنه لا يوجد مسجد آخر لأهل السنة والجماعة في المدينة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تهانينا لاهتمامك بحفظ القرآن الكريم، فهو من أفضل الطاعات. عليك بنصح الجماعة المذكورة وتنبيههم على الأخطاء الشرعية بحكمة ورفق. توسلهم بالقرآن مشروع. نطق الإمام للذال ممزوجًا بالزاي في الفاتحة لا يبطل عند المالكية إذا لم يكن متعمدًا، ويصح الاقتداء به. كما يصح الاقتداء عند الحنفية المتأخرين نظرًا لعموم البلوى. اللحن في غير الفاتحة لا يبطل الصلاة. لا ينبغي جعل لحن الإمام أو بدع الجماعة مبررًا للتخلف عن الجماعة، فمصالح الجماعة أرجح من مفاسد الصلاة في هذا المسجد، مع نصح الإمام وإرشاده للصواب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68892
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68892
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي