العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل الصلاة جماعة في البيت أم في المسجد، إذا كان إمام المسجد يلحن في الفاتحة بتبديل الذال دالاً ومد الهاء في "عليهم"، مع العلم أن المذهب المالكي يجيز الصلاة خلف من يلحن في الفاتحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُفضل استبدال الإمام الذي يلحن لحناً جلياً، وإذا تعذر ذلك، في مسجد آخر أولى. إن لم يكن هناك سبيل إلا الصلاة خلفه، فالأفضل الصلاة في البيت جماعة خروجًا من خلاف العلماء الذين يبطلون الصلاة خلفه. أما المالكية، فذهب بعضهم إلى عدم جواز إمامته إذا غيّر المعنى، وبعضهم إلى الكراهة ابتداءً مع صحة الصلاة خلفه، وهو القول المرجح عندهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146673
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي