هل الأفضل الصلاة في المسجد الذي فيه بدع، ولا يتم فيه الاطمئنان في الصلاة، ولا يتراصّون في الصفوف، أم الصلاة في البيت؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صلاة الجماعة مطلوبة، ويُنظر في الإمام المبتدع: فإن كانت بدعته كفرية فلا تصح خلفه، وإن كانت دون ذلك، فإن أمكنت الصلاة خلف غيره فذاك، وإلا فلا تفوت الجماعة، ويصلى خلف كل بَر وفاجر ما دامت صلاته صحيحة، وينبغي مناصحته.
الطُّمَأنينة في الصلاة ركن عند ، ومقدارها سكون بعد حركة بمقدار قول (سبحان الله) مرة واحدة، ولا يُعَدُّ إطالة الإمام بهذا نقراً للصلاة.
تسوية الصفوف مجمع على مشروعيتها، والجمهور على استحبابها، ولا يسوِّغ عدم تسوية الصفوف ترك الجماعة، بل ينصح الناس وتُبيَّن لهم .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68065
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68065
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي