ما كفارة ما فات من عبادات، وكيف يمكن الاستمرار في الطاعات لتجنب العودة للمعاصي؟
إذا تبت توبة نصوحًا صادقة فإن الله يغفر لك ذنوبك مهما عظمت، فرحمته وسعت كل شيء، والتائب الصادق كمن لم يذنب. وقد وعد الله التائبين بالمغفرة في قوله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)، وقوله: (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ). ندمك دليل صدق توبتك، والندم توبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
لتدارك العبادات الواجبة الفائتة: - : راجع رقم: 139941. - الفائتة: راجع الفتويين رقم: 55179 ورقم: 66593. - لصيام الفائت: راجع الفتوى رقم: 98230. يمكنك تعويض ما فاتك من نوافل الطاعات فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171161
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171161
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي