هل يمكن للشخص أن يتزوج فتاة أحبها في الدنيا ولم يتزوجها، وتزوجت بآخر، هل يتزوجها في الجنة؟
قد يقع حب المرأة في قلب الرجل دون سعي محرم فلا يؤاخذ عليه، أما إن كان بسعي محرم فالواجب التوبة، ثم إن استطاع الزواج منها فليفعل، وإن لم يستطع فليصرف تفكيره عنها، خاصة إن تزوجت المرأة غيره. ومن القبيح أن يبقى معلقاً بها أو يأمل أن تكون زوجته في الجنة، لما في ذلك من حسد زوجها وتمني الفرقة.
الأصل أن المرأة تكون في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة تُوفي عنها زوجها، فتزوجت بعده، فهي لآخر أزواجها". فإذا لم يكن لها إلا زوج واحد ودخلا الجنة تكون معه.
اتق الله ولا تحسد أخاك، ولا تتطلع إلى زوجته، وانشغل بما ينفعك وتزوج من ينسيك حبها، وسل الله الجنة والنجاة من النار. العجب من قلة همتك إن كان حافزك للجنة الظفر بامرأة، أليس في جنة عرضها السماوات والأرض، وفيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، حافز لك لطلبها والعمل لها؟ ليكن حافزك رؤية الرب والأنبياء والصديقين، والنجاة من العذاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1166