العودة إلى البحث
السؤال

ما الذي يترتب على الرجوع إلى السجود بعد الشروع في قراءة الفاتحة نسياناً وتذكر ذلك أثناء السجود؛ هل يجب استئناف الصلاة أم الاستمرار فيها، وماذا كان يجب فعله في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من نسي ركنًا وأمكنه تداركه، فإنه يفعله وما يليه، أما إن تعذر التدارك فيلغي تلك الركعة ويأتي بركعة بدلها ويسجد للسهو.

وإذا ذكره بعد الشروع في قراءة ركعة أخرى بطلت الركعة التي ترك منها ، أي صارت لغوًا، وتقوم الركعة التي بعدها مقامها.

ويرى الشيخ ابن عثيمين أن الركعة لا تبطل إلا إذا وصل المصلي إلى محل الركن المتروك في الركعة التالية، وبناءً عليه يجب عليه الرجوع ما لم يصل إلى موضعه من الركعة الثانية، فإن وصل المصلي إلى محله من الركعة الثانية فإن الثانية تكون هي .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175540
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي