العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل الزوج الذي تعترف زوجته بأدائه لواجباته الزوجية، ولكنها ترفض قراراته وتشعر بالظلم حيالها، مثل المكياج خارج البيت وطبيعة اللباس، مع العلم أنها دائمة اللحوح في المشاكل وتثير الخصام، وترفض تحضير الفطور، كما تهدده بالطلاق إن لم يسافر بها لأهلها في الأردن، علماً أنها حامل، وهو مستاء من عنادها وكلامها الجارح وصوتها العالي وقلة أدبها وعدم تقديرها لظروفه، رغم قوله صلى الله عليه وسلم: "ما ينبغي لأحد أن يسجد لأحد، ولو كان أحد ينبغي له أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لما عظم الله عليها من حقه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في سفر الزوجة مع عمها إذا أذن الزوج بذلك. ولعلاج سوء عشرة الزوجة، يجب اتباع وسائل الإصلاح الشرعية: الوعظ، والهجر في المضطجع، والضرب غير المبرح، مع مراعاة طبيعة المرأة. إذا لم تنجح هذه الوسائل، فالطلاق هو الحل الأخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131592
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي